الليبرالية ودفاعها عن الحريةNOT PLAY
عند صدور القانون المشؤوم قانون منع التجمعات بالكويت، أبدى الكل استياءه من هكذا قانون، والكل رفض قمع الحريات وانتهاك الدستور الذي شدد على حرية الرأي (يعني الكل دخل في مرحلة الكلام) ، وعندما تحركت القوى السياسية متجاوزة الأقوال (لمواقف) تسجل بتاريخها وتشهد صدق مبادئها، بادر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت واتحاد التطبيقي الذي يمثله الإسلاميون لاعتصام بساحة الإرادة قبالة مجلس الأمة معترضون على على القمع في القانون في بلد الكويت التي لم يعد يميزها عن دول المنطقة بالتخلف الحكومي المشهود وانتشار الفساد إلا سعة الحرية الثقافية والسياسية التي يتمتع بها أبناء هذه الديرة. فبادر الاتحاد على عجل بالدعوة لإبداء الاعتراض عند المجلس ودعى كل القوى السياسية ، وتم تلبية الدعوة من قبل كل القوى السياسية إلا الليبراليين متمثلين بالتحالف الوطني الديمقراطي، وتم الاتصال على النائبين السابقين علي الراشد وعبدالله النيباري، وراكان النصف عضو المكتب التنفيذي بالتحالف، لدعوتهم ودعوة التحالف لتوحيد الصف وتجميع الاعتراض متناسين الخلافات - كما نسيناها في إقرار الدوائر الخمس - في الهدف المشترك وهو المحافظة على هامش الحرية بالبلد وعدم المساس بانخفاض سقفه، إلا أنهم وبكل برود لم يأت منهم أحد وبدون إبداء أي سبب! بل وصفت جريدتهم جريدة الجريدة الاعتصام (بالفاشل) الذي تبعه باليوم التالي سحب الحكومة للقانون والعودة لرشدها ثانية!
ما أسهل ما تطلق التهم جزافا، وما أسهل استمراء أسلوب الكذب عند الخصوم، فدعوى الميكافيلية والانتهازية وعنصرية الحزبية هم أول المتلفظين بها، الضاغطين على زر التشغيل (PLAY) لترديد اسطوانتها بصوت (Volume) متغاير ومتفاوت ليسمعونها القاصي والداني، وهم أول من استخدمها هنا لمجرد أن الداعي إلى الاعتصام ليست سعادة سيادتهم الكريمة.
الحركة الدستورية الإسلامية والممثلة بالحكومة بوزيرها المهندس محمد العليم أعلنوا عدم مكوث وزيرها بالحكومة إن تمت المصادقة على هذا القانون، في حين التحالف ومن يمثل أفكاره بالحكومة (الصراف والحجي والطويل) لم يصدر منهم أي شأن بجدوى ومصداقية المكوث بالحكومة! وهم أهل الشريط الكاسيت الذي يرددون فيه: صفقات حدس مع الحكومة وتعاونها مع قوى مال السحت الحرام! حتى أن ما يقهر بفضاء دعواهم أن الشباب وهم في خضم الإعداد والترتيب في ساحة الإرادة عند مجلس الأمة ومع توافد الناس للاعتصام، يأتي النائب السابق جمال العمر - المعروف بشراء الأصوات - ليعطي ظهره للتجمع والحشد مستقبلا كاميرا تلفزيون قناة الوطن -لصاحبها علي الخليفة المشتبه فيه بقضية سرقة ناقلات النفط بالغزو- ويتم التصوير ليظهر البطل المغوار الشريف النظيف الجميل جمال العمر مناضلا عن الحرية السياسية…. للحظات فقط للتسجيل، ثم يولي على عقبه قبل بداية الاعتصام غير مشاركا فيه !! وعند سؤال الشباب للمصور لما تفعل هذا يقول: جاءني تليفون يأمر بذلك!!
هم هكذا بني ليبرال لخواء ماعندهم يتبعون سياسة “أفضل وسيلة للدفاع الهجوم”، فلا تذهب أصوات حناجرهم بكثرة ترداد الصفقات مع قوى الفساد والحكومة، وهم هم عند مصالحهم الرخيصة. فبعد عناء شديد في تجميع بقايا من بقي في الصد عن تطبيق الدين ومناهضة من يدعو الناس ناصحا إياهم بقال الله وقال رسوله، أتوا بما يسمى التحالف الوطني الديمقراطي ليبقى الترميم الأخير قبل السقوط في لم شمل أنصار محاربة الإسلاميين، فمنهم منسق القائمة المستقلة كراكان النصف ودانة النصار ومنهم الوسط الديمقراطي كمرشحتهم الوحيدة (والذين صموا آذاننا بوجوب دخول المرأة المجلس وحقوقها السياسية، لم يرشحوا فقط إلا واحدة just one ) د.أسيل العوضي، ومنهم قائمة الوحدة بأمريكا كفاطمة حيات وخالد الفضالة الذين يصرون أنهم لايتبعون للمنبر أو للوسط، ومنهم ومنهم لكن الذي وحدهم سبحان الله انتشار الهداية بين الناس وتنامي تأييد الشعب للقوى الإسلامية والمحافظة في البرلمان، فكيف بربكم يكون ممثل القائمة المستقلة في الجامعة التي لا فكر لها سوى محاربة أهل الفكر والتجمع لنصرة الفكر، وكما عرفها أحد الشباب هي: قائمة قائمة على نفي الغير، هدفهم الرئيسي ألا يكون لطلبة الجامعة أفكار من خارج الجامعة، هكذا بهذه السطحية لا يريدون أي فكر سلفي إخواني شيعي شيوعي ماركسي أيا كان، يريدون أن يكون الطالب مستقل خاوي الفكر عن أي فكرة سواء كانت حسنة أو سيئة. ثم قائمة الوسط الديمقراطي التبع للمنبر الديمقراطي ذو التوجه الليبرالي المنافس الشرس للقائمة المستقلة في جامعة الكويت لسحبها شريحتهم المتحررة من تحت أرجلها، حتى غدت القائمة الإسلامية (الشيعة) هم الثوالث جاعلين الوسط الروابع بعد أن كان هذا الفكر الليبرالي هو الأوائل المسيطرون على اتحاد الطلبة في السبعينات. اللهم لا شماته
المقصد.. هكذا تجمع التحالف الوطني الديمقراطي وأعلن نفسه جامعا شتات أمره مجمعا من اتفق على محاربة الإسلاميين أيا كانت خلفيته السابقة، وينزل بمرشحيه في انتخابات المجلس الآن لأول مرة من ولادته المتأخرة، (أو صراحة ما أدري إذا التحالف ولد قبل انتخابات 2006 أو لا؟؟). هذا التجمع يأتينا الآن نحن في الحركة الدستورية الإسلامية حدس (من يحملون أفكار الإخوان المسلمين) ليرمي التهم جزافا بمن حصد من أتباع وتكالب من شباب وشابات. إلا أن هذه الفعلة الأخيرة بنكوس أتباعه وخرسهم بالفعل عن معارضة القانون تبين إن شاءالله من الفتى. ثم يضحكوني إن بينوا وعرضوا تصاريح نوابهم الرافضة لهذا القانون، يعني مؤكدين رفضهم ومسجلين موقف
الله عليكم ما يتبقى من مبادئ يحويه هذا الفكر إن لم ينادي بالحرية والمساواة وحقوق المرأة السياسية..، عفوا ونسيت أقول وصفقات الإسلاميين مع الحكومة، بعبارة أخرى: طبيعي جدا أن يعارضوا لأن كل ما يحملوا من مبادئ هي الحرية والمرأة والمرأة والحرية ( الزر دائما على PLAY )، فبادروا للاعتراض والحرص على تنزيله بمواقعهم وصحفهم، إلا أن الفعل أصدق إنباء من الكلم.. انتكسوا متخاذلين عن الاعتصام ودون إبداء الأسباب لأن من يمثل حدس هم الداعي له… يا ما أكبر عقولهم!
ويقول بعضهم أن الحكومة تريد أن تجس النبض ليس إلا ولم تنوِ جادة إقرار القانون؟ فياليت شعري كيف يقول هذا قائل يصف التجمع بالفاشل؟ وقد تلاه اليوم التالي بسحب الحكومة للقانون!! لا نقول إن الحكومة خافت من حدس ومن دعوتها للتجمع فسحبت القانون فنحن أذكى من ذلك، لكن نقول نحن تحركنا وترجمنا القول لفعل نعبر فيه عن امتعاضنا للحال التي ستؤول بها الكويت لو أقر القانون في حين الطرف الآخر ركب راسه وصغّره رافضا الحضور لمصلحة حزبه الضيقة أن يكون المبادر ليس هم.
لن نزايد على حرأية الرأي لأن أفعالنا تشهد، ولأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟
ولأننا أنصار حق لا يخيفنا قول الباطل قوله لأنه زبد يذهب جفاء بإذن الله، وما أصدق ذلك باجتماع المتناقضين لهدف واحد في الصد عن تمكن الإسلاميين والمحافظين من البلد.
في النهاية أقول ليس من عادتي القسوة بالطرح، لكن استفزاز الخصم مع إصرار استمرار الضغط على PLAY في تهمهم لنا دفعني لأكتب ما كتبت. عسى الله يكتب الخير للإسلام ويمكّن أهله ويحفظ الكويت والأمة الإسلامية جمعاء من كل مكروه. وينصر أهلنا في غزة ويفك الحصار عنهم ويطلق سراح الأسرى… اللهم آمين.
الأوسمة: Add new tag

أبريل 17, 2008 عند 10:28 م
شي مو جديد على الاتحاد ……مواقفهم مشرفه
ماذا عساي ان اقول………….لا حول الله و لا قوة الا بالله
هؤلاء ليس باهل الديره كما عهدناهم من قبل!!!
اين الانتماء….اين تقوى الله….اين و اين؟؟
اما بخصوص الليبراليين……جلست مع شباب في الجامعه يتناقشون فيه عن الليبراليين؟؟
فاذا بي اقول الجملة التي قالها الطبطبائي في احد الجرايد((انه يفضل ان يتعامل مع يهودي ولا ان يتعامل مع ليبرالي)) واتفقت معه في ذلك واختلفت معه لامور عقائديه….كيف لمسلم من بني جلدتنها يفصل دينه عن حياته!!
فاذا بشاب ليبرالي ذا الكرت الاسود بجانبنا……….لن ولم اعره اهتماما ….فالساكت عن الحق شيطان اخرس
شكرا
أبريل 18, 2008 عند 10:50 ص
bu-saad
قولك المشرف وبارك الله بك..
ولا أعلم إن كان لك مدونة ولاتظهر هنا؟؟ لنتشرف بزيارتك.
أبريل 22, 2008 عند 8:35 م
السلام عليكم
راح اعيد نفس التعليق اللي قلته عند اخوي الطارق
الحرية عند الليبراليين عبارة عن شعار وقتي وفق مصلحتهم الخاصة يحددها الظرف والمكان
ماكو فايدة
أبريل 23, 2008 عند 5:31 م
إنسان كويتي
صدقت… ومرحبا بك بالمدونة
أبريل 29, 2008 عند 7:03 م
يا سيدى ليبرالية, ديموقراطية, علمانية, ……………… كلها شعارات فضفاضة و أمور واهية رديئة يتخيل أصاحبها أنها الحل و بذلك يعتبرون أنفسهم مفكرين و صفوة و ….
على رأى صديقى دكتور أنور (صاحب مدونة صوت الضمير العاقل) :
أبريل 29, 2008 عند 8:45 م
محمد سيد
شعاراتهم فضفاضة لكنها تفعل حين تكون لصالحهم..
وحياك ربي بالمدونة