أثناء فترة الانتخابات الماضية في الكويت، انتشرت بين أوساط حدس ومن ثم تسربت إلى غيرهم من الناس الرسالة الهاتفية التالية message:
”ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون. تكاد تنطبق عليك الآية أخي الحبيب إن لم تتحرك لنصرة حدس وعموم الإسلاميين، فلا تأل جهدا يدخر للنصرة. انشر”
ثم رأيت في جريدة القبس كلٌ من أحمد الصراف وإقبال الأحمد، إضافة لصاحب مدونة أم صدة تناولوا هذه الرسالة بطريقة غريبة عجيبة تستحق التبيان، ولا أعلم إن كان غيرهم كتب عنها.. ولا أستبعد ذلك. المضحك المفرح أني أنا من صاغ هذه الرسالة
أستحث بها إخواني الشباب للعمل لنصرة الدين، وما الانتخابات البرلمانية إلا وسيلة من وسائل الدعوة في الإسلام التي تستحق النهوض لها، وما حدس إلا حركية سياسية تعمل جاهدة لإقامة دين الله على عباد الله في أرض الله [يعني تطبيق الشريعة]، إضافة لغير هذا المطلب من أهداف تنموية.
ولم أرَ من خصّص مقالا كامل عن الرسالة إلا الكاتبة الفاضلة إقبال الأحمد، أما غيرها فمجرد استهجان بالرسالة وترديد اسطوانة استغلال الدين للسياسة. فلإقبال الحمد ولغيرها من المستشكلين بالرسالة أوضح وأناقش صفاء وصواب مضمون الرسالة منقّطة حسب مقالها-وسأرسل التدوينة لها ولأحمد الصراف ولأم صدة عبر بريدهم الالكتروني-:
-
بشكل واضح وصريح لم أقصر من نعتـتهم الآية (الفاسقون) بغير حدس إطلاقا، بل قلت عموم الإسلامين، وقصدي بعموم الإسلاميين ليس من هو ملتح أو مقصر ثوبه، وليس من هو مع حدس أو سلف أو تبليغ أو غيرهم، تعريف الإسلاميين من هذه الأية هو من يريد تطبيق دين الله في أرضه، سواءً بتعديل المادة الثانية من الدستور أو أسلمة القوانين. يعني يصير تكون إقبال الأحمد أو غيرها لا مع حدس ولا التراث ولا أي جماعة إسلامية وتعتبر إسلامية لحرصها على تطبيق وإقامة شريعة الله. فالرسالة الهاتفية لم تعرّف الفاسقين بغير حدس إطلاقا كما صورتها الكاتبة إقبال بمقالها.
-
دوافع هذه الرسالة هي حرص بريء على نصرة الدين بجميع توجهات أصحابه ومطالبي تطبيقه من إخوان وسلف ومحافظين ومستقلين وثوابت الأمة وحتى ليبراليين، فليست لدغدغة الجانب الديني كما الإسطوانة المعهودة.
-
من لا يتفق مع أطروحات حدس لا يعتبر من الفاسقين. من وصفتهم الآية بذلك هم: من لا يتفقون مع أطروحات الشريعة الإسلامية نفسها ويتهكمون بتطبيقها أو يدّعون عدم صلاحيتها لهذا الزمان. فما أدري كيف يفهم البعض من هذه الرسالة أني حكمت بالفسق على كل من لاينتمي لحدس؟!! أنا قرّبت الفسق وقلت تكاد (وتكاد باللغة تدل على عدم وقع الشيء إنما قربه) تنطبق على من لا يعمل لنصرة أنصار الشريعة الإسلامية. فكل حريص على الدين هو حبيب وله بالقلب مكانة حفظتها له أخوة الإسلام.
-
ثم القرآن غير اللغة تأتي كثيرا بلفظ المذكر وتريد به مجموع الجنسين. فأخي أو أختي أو عمتي أو أمي كلها واحدة ياحضرة الكاتبة إقبال.

يونيو 2, 2008 عند 11:21 ص |
بدايةً لا أنكر أني عندما قرأت ( الرسالة ) لأول مرّة استنكرتها … لكني لم أستنكرها لسوء فهمي لها أو لسوء ظني بكاتبها , كلّ مافي الأمر أنني أجد في مثل هذا النوع من الكتابات بحاجة لأن يُجدد ضمن منظومة تجديد الخطاب الإسلامي !
وجهة نظر لا أكثر.
خالص الشكر
يونيو 2, 2008 عند 8:16 م |
قسامية
شكرا على تعليقك. وما أدري من اسمك -قسامية- أ كويتية أنت وصلتك الرسالة أم لا؟؟
أنا مع التجديد والتطوير الدائم للخطاب الإسلامي، إلا أني ضد تمييعه وإظهاره كما ما يطلبه الجمهور الناخبون. فهذه البنرة في الرسالة مادامك اتفقتي على صحة مضمونها، لا أجد لها مبرر للاستنكار سوى أن الموجة العامة ضد هكذا صراحة، وصرنا نحن للأسف مع الموج العام.
فيعجبني الوضوح في شعار التجمع السلفي: شريعة استقرار تنمية.
خالص التقدير،،،
يونيو 2, 2008 عند 8:54 م |
السلام عليكم
اخوي باغي الشهادة لا تتوقع لما تكتب اي شيء عن الاسلام ما راح تلقا من بعض الاقلام سوء النية وهذه اطباعهم لان اي شيء اسلامي صار عندهم مثل الفوبيا يترجمونه على كيفهم , ايضا ماعندهم الوقت الكافي حتى يفتحون اي تفسير للقرآن ويعرفون ماذا يقرأون , اللي يبي يفهم صح راح يفهمها صح واللي حاط بباله ان الرسالة فيها لعب الدين بالسياسة فا لا اتدوخ مخك معاهم انت وضحت لهم وكفيت ووفيت .
الاقلام اقصد كل كاتب او مؤلف او مدون
عساك عالقوة وجزاك الله كل خير
يونيو 4, 2008 عند 1:04 ص |
إنسان كويتي
جزاك الله خير أنت وبارك فيك..
يونيو 5, 2008 عند 12:09 م |
ياخوية همه عاوزين يفهموها كده تصيد مش أكتر ماتشغلش بالك كتير دول مامنهمش أي فايدة
على أولتكم سليحط!!
يونيو 5, 2008 عند 12:11 م |
نسيت أقول جزاك الله خير على الرسالة لو آنا منك جان دزيتها حق كل واحد مقيم بالكويت بس أنت الي تعبيلي الرصيد
يونيو 5, 2008 عند 7:29 م |
صراحه رأيي أنها لهجتها قاسيه وفيها مايشبه استغلال الدين لحزب معين
نحن أمة الوسط
سؤال
هل رأيت سلمان العوده مؤخرا
بلغه عميق احترامي
يونيو 7, 2008 عند 2:15 ص |
صقر قريش
عاش المصري
ثم إن بغيت ترسلها لكل واحد بالكويت، دع الرصيد على حسناتك جزاك الله خير
:p
______________________________
ماجدولين
أولا: ما أدري لما رابطك لا يخرج عندي؟ لنحافظ على زيارتك
ثانيا: ماعندي مشكلة للهجة القاسية لمن يرفض تطبيق الدين في حياتنا العامة بالكويت، وهم للأسف موجودين
ثالثا: أظن أحتاج أكتب في معنى (استغلال الدين)!!
إذا الدين يأمرنا بنصرة الإسلاميين (أظن هذه مافيها خلاف لأنهم يردون تطبيق الدين وغيرهم يرفضون) ثم من الإسلاميين حركة تسمى حدس وأنا منها و أعمل معها، لماذا لا أجعل الآية الكريمة تشجعني وتحمسني على نصرة الدين؟؟ (ليس فقط حدس)، فإذا أثارتني لنصرة كل من ينصر الدين ومنهم حدس، لما لا أحفّز غيري وأذكره بالأجر وتطبيق هذه الآية؟؟ وطبيعي أن الأولى والأقرب إلى فهمي وتوجهي من هم من جماعتي والذين أراهم هم الوسط والأفضل (احتمال ظني اجتهادي طبعا) لذا خصوا بالرسالة ثم كان عموم الإسلاميين.
رابعا: لا لم أر د.سلمان مؤخرا!! هو عندكم بالرياض
عبارتك مبطنة.. أبيني قصدك
أنت تقبلّي احترامي،،،
يونيو 8, 2008 عند 8:50 م |
افا شها البخل:)